Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

 

 

 

            

تغــذية الطــالب

يقضي الطالب اكثر من ست ساعات في اليوم في مدرسته وهذا يعني نصف نهاره. وكما هو معروف يحتاج الطالب الى تغذية اضافية لهذه الفترة لسد احتياجات مهمة في فترة بقاء الطالب في المدرسة الاولى الاصطفاف الصباحي وفعالياته والثانية الفعالية الفكرية الاضافية للطفل في التعلم والثالث التعويض المناسب للطاقة المستنفدة للطفل في حركته الفسيولوجية في ساحة المدرسة اثناء فرصة الراحة بين الدروس.

الوقوف في الطابور الصباحي يحتاج الى كمية جيدة من الطاقة خصوصا وان الطالب كثير ما يقف لقرابة النصف ساعة في وضع شبه ثابت تحت الشمس وتحت درجة حرارة عالية ورطوبة مرتفعة يحتاج فيها الطالب ان يكون مشبعا بالمواد السكرية والاملاح والماء ليتمكن في قضاء هذه الفترة العصيبة نوعا ما وافضل غذاء يمكن ان يتناوله الطفل قبل خروجه من البيت هو قدح من الحليب ويفضل الطازج مع ملعقة طعام من العسل او سكر الطعام هذا على اقل تقدير وانا واياكم نعلم صعوبة تغذية الطفل في الصباح الباكر فغالبهم يرفض الطعام صباحا ولكن يمكن اقناع الطفل بسهولة ليتناول قدح الحليب قبل خروجه من البيت. والاحسن من ذلك تعويد الطفل على تناول وجبة غذائية كاملة في الصباح مع قدح الحليب مثل خبز وجبنة او بيض او لحمة او حتى قطعة خبز قبل خروجه الى المدرسة.

اما في الفرصة التي تتخلل الدروس فلي رجاء خاص من المشرفين على الحوانيت الخاصة بالمدارس ان يعدوا انفسهم بتوزيع المأكولات على الاطفال في فترة زمنية قصيرة قدر الامكان لتمكين الاطفال من تناول غذائهم في تلك الفترة الزمنية البسيطة وحبذا لو عملوا اكياسا تحتوي على سندوتش وعصير وبطاطا مقلية كوجبة متكاملة جاهزة بسعر جدي ثابت لتوزيعه بسرعة على من يريد تلك الوجبة المتكاملة لسهولة التوزيع والتنويع اما بالنسبة للمواد التي يفضل ان يحصل عليها الطفل اثناء فترة الفسحة فيفضل المواد العالية التركيز غذائيا مع السوائل. فلذلك يفضل ان يتناول الطفل سندوتش فيه بروتين اي لحم او سمك، او كبديل لذلك البسكويت وان كان نشويات ودهنيات فقط مع 50 غم من البطاطا المقلية لما تحويه من نسبة جيدة في النشويات والدهنيات والاملاح ويفضل ان يشرب الطفل مع هذه الوجبة على الاقل 100مل من عصير التفاح اوالبرتقال او الاناناس المحلي او الطبيعي لارواء الطفل من ناحية وتغذيته بالمواد السكرية والاملاح من ناحية ثانية. وبالطبع يمكن لكل عائلة ان تزود طفلها مسبقا بهذه الوجبة الغذائية من البيت ليأخذها معه الى المدرسة فيوفر على نفسه عناء الجري والاعتراك امام الحانوت لحصوله عليها فضلا عن ضياع الوقت وما اغلى تلك الدقائق على قلوب الاطفال الجائعين العطشى. كما اود ان اوجه رجاء خاصا الى كافة المعلمين والمعلمات ان يسمحوا بخمس دقائق في وقت الحصة التي تلي فترة الفسحة معطين المجال فيها للاطفال اكمال تناولهم لوجبتهم المحببة واستكمال تغذيتهم ليتمكنوا من تركيز انتباههم وتفكيرهم على الدرس وليس على الجزء الباقي في وجبتهم اللذيذة.

بلادنا من البلدان الحارة ولذلك يجب توفير الحياة المبردة نسبيا لكافة الطلبة والتساهل في اعطاء المجال للاطفال لارواء عطشهم وقت شاءوا لان نسبة السوائل والماء في جسم الطفل اعلى منها بكثير نسبيا الى البالغين ولهذا فان قابلية الطفل ضعيفة لتحمل العطش. ولا ننسى بأن الطفل يسعى الى اللعب والجري اثناء فترة الفرصة بين الدروس لاستنفاد طاقته الكامنة ومن اجلها يؤجل كل شيء حتى قبوله او تناوله للطعام والشراب فيجب اخذ ذلك بنظر الاعتبار واعتبار الدقائق الخمس من الحصة التي تلي الفترة وكأنها جزء من فترة الاستراحة ليتسنى للاطفال الاكل والشرب بهناء.

 

رجــــــوع