Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

همسات رمضانية

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ..

الهمسة الأولـى :
أخي الفاضل ..
لنستشعر معاً نعمة الله عز وجل علينا، أن بلغنا رمضان، وأعاده علينا سنةً جديدةً، ولنتذكر إخوةً وأهلاً ومعارف شاركونا صيام رمضان العام الماضي، واليوم لم يبق لهم على وجه الأرض سوى ذكرهم، رحمهم الله رحمة واسعة، وغفر لهم، وأسكنهم فسيح جناته، ورحمنا وغفر لنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه .. اللهم آمين .
فاللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك على أن بلغتنا رمضان ..
الهمسة الثانية :
ليقف كل منا مع نفسه لحظات، ولنتذكر رمضان العام الماضي، كيف كانت عباداتنا وطاعاتنا فيه؟ هل أحسنا استقباله، فقدرناه حق قدره، وعرفنا قيمة كل ساعة بل كل دقيقة بل كل ثانية فيه، فهو شهر – كما تعلمون – من فضائله أنه تضاعف فيه الحسنات، فكان الاستغلال الجيّد لساعاته وأيامه ولياليه؟ 
فمن كان طائعاً، عابداً، ذاكراً، تالياً لكتاب الله، مبتعداً عن ملهيات الدنيا وشواغلها، فهنيئاً له، وليستزد من الخير، وليتابع السير على الدرب نفسه إلى أن يصل إلى الهدف الأسمى، ويبلغ الغاية العليا ... رضا المولى جل وعلا ...
وأما من رأى تقصيراً وتهاوناً وتكاسلاً، فليشمر عن ساعد الجد، ولينهض بقوة للطاعات، وليتدارك ما فاته من خير عظيم ... فمن يدري، قد لا نحيا رمضان غير رمضاننا هذا !!
الهمسة الثالثة :
هاذي بساتين الجنان تزينت              
  
                                                     للخاطبين فأين من يرتاد؟!
أبواب الجنان أشرعت على مصاريعها، فيا باغي الجنة أقبل، فقد ربح البيع يا من بعت الدنيا واشتريت جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ..
أخي الفاضل ..
قال عز وجل : ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقاً نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ) طه، 132.
لنصبر على الطاعة، ولنتجلد على أداء العبادات، ولنربي أنفسنا على ألفة الخير، ولنعمل على تزكيتها وتطهيرها مما علق بها من أدران الذنوب والخطايا، ولندعُ الله عز وجل أن يزكي أنفسنا ( اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها )، ( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون ) السجدة، 17 .
الهمسة الرابعة :
ربّاه .. من لي سواكَ إن طردتني، إلى من آوي إذا أبعدتني، ليس لي رب سواك فأدعوه، ولا ناصر غيرك فأرجوه، فاقبل اللهم توبتي، واختم بالصالحات عملي .. 
لنتب إلى الله، ولنجدد العهد مع ربنا، ولنعاتب أنفسنا على لهوها وغفلتها عن مراقبة مولاها، وصدودها عن السير في الطريق الذي ارتضاه الباري جل شأنه لها، فلا أضلّ ولا أشقى ممن ضلّ الطريق إلى الله عز وجل .. نسأل الله السلامة والعافية .
نسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يهدينا ويرشدنا، ويعيننا على أنفسنا، ويسددنا ويوفقنا في الدنيا والآخرة، وأن يرزقنا الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأن يباعدنا عن النار وما قرب إليها من قول أو عمل، إنه – جلّ شأنه – أكرم مسؤول وأعظم مأمول .. اللهم آمين .
 وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين

رجـــــــــــــــوع